مجلس النواب المصرى

نشاط رئيس المجلس

29 OCT 2019

لقاء الأستاذ الدكتور على عبد العال بالسيد/ فيمي جباجبيميلا رئيس مجلس النواب النيجيري

فى ختام زيارته الرسمية القصيرة على رأس وفد برلمانى إلى جمهورية نيجيريا الإتحادية، والتي استغرقت ٢٤ ساعة، التقى الأستاذ الدكتور على عبد العال رئيس مجلس النواب والوفد المرافق لسيادته بالسيد/ فيمي جباجبيميلا رئيس مجلس النواب النيجيري. بحضور السفير المصري في ابودجا السفير عاصم حنفي. وفى بداية اللقاء، اعاد الدكتور على عبدالعال التأكيد على الروابط العديدة التى تربط البلدين والشعبين الشقيقين في ضوء وحدة الانتماء للقارة السمراء، مشيراً إلى أن البلدين يمتلكان من المقومات ما يوفر بيئة خصبة لعلاقات وثيقة على كافة الأصعدة. وأشار إلى التحديات الأساسية المشتركة بين البلدين: الإرهاب ، التنمية، بناء قدرات الشباب، مواجهة نقص المياه وعلى الصعيد البرلماني قدم الدكتور على عبدالعال عرضاً لدور مجلس النواب المصري وتركيبته وأبرز القوانين التى سنها في كافة المجالات خاصة في مواجهة الارهاب، وعلى الصعيد الإقتصادي. مؤكداً في هذا الصدد على ضرورة تبادل الخبرات بين مجلس النواب المصري والبرلمان النيجيري بالإضافة إلى التنسيق بينهما في المحافل البرلمانية الدولية والإقليمية. ودعا الدكتور على عبدالعال السيد رئيس مجلس النواب النيجيري لزيارة مصر لاستكمال المباحثات إزاء القضايا محل الاهتمام المُشترك خاصة فيما يتعلق بقضايا القارة السماء. كما دعا عبدالعال إلى فتح مزيد من الأبواب والفرص امام الشركات المصرية العديدة و المتخصصة للعمل في نيجيريا وعلى رأسها شركة المقاولون العرب. واشار أيضا إلى أن مصر ترحب بالطلب النيجيريين في جميع الجامعات المصرية العامة الخاصة وعددهم ليس قليلا، بل وتطلع إلى زيادة هذه الاعداد في ضوء توسع مصر في تقديم برامج دراسية وشهادات علمية باللغة الانجليزية. من جانبه، عبر رئيس مجلس النواب النيجيري عن تقديره لزيارة الدكتور على عبدالعال والوفد البرلماني المصري مضيفاً بأنها انعكاس صادق للعلاقات الوثيقة التى تجمع البلدين الشقيقين داعياً إلى تنسيق التشاور بين برلماني البلدين إزاء مختلف القضايا محل الإهتمام المُشترك. مرحبا بزيادة عدد الطلبة النيجيريين في مصر و مؤكدا اعتزازه بمصر قيادة وشعبا والتي زارها في كأس الامم الافريقية الأخيرة. هذا ويتكون مجلس النواب النيجيري من ٣٦٠ مقعدا ، موزعة بحسب عدد السكان، يتم انتخابهم بالنظام الفردي، وتعتبر نيجيريا أكبر دولة في إفريقيا من حيث عدد السكان، وهي الدولة الأكثر تأثيرا من الناحية السياسية في الغرب الإفريقي

29 OCT 2019

لقاء الأستاذ الدكتور على عبد العال بالسيد/ أحمد لاوان رئيس مجلس الشيوخ النيجيري

في إطار زيارته الرسمية لجمهورية نيجيريا الاتحادية على رأس وفد برلماني، التقى الأستاذ الدكتور على عبد العال رئيس مجلس النواب والوفد المرافق لسيادته مع السيد أحمد لاوان رئيس مجلس الشيوخ النيجيري، وذلك بمجمع البرلمان النيجيري. وفى مستهل اللقاء، أكد الأستاذ الدكتور عبد العال رئيس مجلس النواب على العلاقات التاريخية التى تجمع البلدين الشقيقين، في ضوء تعدد الدوائر المشتركة التى ينتمي لها البلدان، وحرص مصر على دفع تلك العلاقات إلى آفاق أرحب على كافة المستويات خاصة على المستوى البرلماني، مستعرضاً وجهة النظر المصرية إزاء القضايا محل الاهتمام المُشترك خاصة على مستوى القارة الإفريقية في ظل الرئاسة المصرية للإتحاد الإفريقي فضلاً عن تعزيز التعاون البرلماني بين برلماني البلدين خاصة في مجال تبادل الخبرات وتعزيز القدرات، موجهاً الدعوة له للقيام بزيارة رسمية إلى مصر لاستكمال المباحثات حول العديد من قضايا الاهتمام المُشترك وتعزيز العلاقات على الصعيد البرلماني. كما استعرض الدكتور علي عبدالعال التحديات المشتركة مثل قضايا الإرهاب وضرورات التنمية وتنمية قدرات الشباب ونقص المياة وكيفية مواجهتها. وذكر الدكتور عبدالعال أن مصر في خلال الشهور القليلة القادمة سيكون لديها مجلس للشيوخ بعد أن أقرت التعديلات الدستورية إنشاء الغرفة الثانية للبرلمان، ويمكن فتح قنوات الاتصال البرلمانية بين مجلس الشيوخ المصري مع مجلس الشيوخ النيجيري. من جانبه، ثمن السيد أحمد لاوان رئيس مجلس الشيوخ النيجيري زيارة الوفد البرلماني المصري برئاسة الدكتور على عبدالعال، مؤكداً على أن هذه الزيارة تمثل انعكاساً للنمو المضطرد للعلاقات بين البلدين الشقيقين، داعياً إلى التنسيق البرلماني المصري النيجيري في المحافل البرلمانية الدولية والإقليمية، خاصة الاتحاد البرلماني الإفريقي والاتحاد البرلماني الدولي. كما أكد رئيس مجلس الشيوخ النيجيرى على ضرورة التعاون وتبادل الرؤى والأفكار بين الجانبين من أجل مواجهة التحديات المشتركة، والتعاون بين برلمانى البلدين من أجل دعم حكوماتيهما بالتشريعات اللازمة للنهوض بالاقتصاد وخلق فرص عمل مستدامة للشباب، مشدداً على أن المشكلات التى تواجهها القارة الأفريقية لابد وأن تحل بواسطة الأفارقة أنفسهم. وأشار رئيس مجلس الشيوخ النيجيرى إلى أن التبادل التجارى بين مصر ونيجيريا ما يزال دون المأمول، ما يستلزم العمل معاً بجهد للنهوض بحجم التجارة بين البلدين، منوهاً إلى أن اتفاقية التجارة الحرة القارية الأفريقية من شأنها تعزيز اقتصاديات البلدان الأفريقية كما دعا إلى المزيد من التعاون على المستوى الثنائى والجماعى بين مصر و نيجيريا ودول أفريقيا ، والالتزام بالارتباطات والتعهدات الثنائية والمتعددة الأطراف من أجل التوصل إلى أفضل طريقة للقضاء على آفة الإرهاب، ذاكراً أن (نيجيريا لديها الكثير لتتعلمه من مصر فى حربها ضد الإرهاب، بما تمتلكه مصر من خبرات فى هذا الشأن) ، معرباً عن تقديره للحكومة المصرية لقيامها بتقديم التدريب اللازم للعديد من أفراد الأمن النيجيريين على مكافحة الإرهاب. وقد تناقلت وسائل الاعلام النيجيرية هذا التصريح الهام. ويتكون مجلس الشيوخ في نيجيريا من ١٠٩ عضوا جميعهم بالانتخاب، بحيث تنتخب كل ولاية من الولايات النيجيرية وعددها ٣٦ ولاية ثلاثة أعضاء بشكل متساوي بغض النظر عن عدد سكانها، وتنتخب العاصمة الفدرالية شيخا واحداً

29 OCT 2019

في زيارته الرسمية إلى نيجيريا ضمن أنشطة الدبلوماسية البرلمانية: الأستاذ الدكتور على عبد العال يلتقى بالسيد/ يمي أوسينباجو نائب رئيس الجمهورية النيجيرى

في مستهل زيارته الرسمية لجمهورية نيجيريا الإتحادية على رأس وفد برلماني، التقي الأستاذ الدكتور على عبدالعال والوفد المرافق لسيادته بالسيد/ يمي أوسينباجو نائب رئيس الجمهورية النيجيري. وخلال اللقاء ، نقل الأستاذ الدكتور على عبدالعال تحيات السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي إلى الرئيس النيجيري محمد بوهاري،كما نقل عبدالعال تأكيدا للدعوة الرئاسية لاستضافة الرئيس النيجيري في مؤتمر الاستثمار في إفريقيا المقرر انعقاده في العاصمة الإدارية الجديدة في ٢٢ و ٢٣ نوفمبر من العام الجاري وكذلك الدعوة التى وجهتها الرئاسة المصرية للرئيس النيجيري لحضور مؤتمر السلام والتنمية المستدامة المقرر انعقاده في أسوان في ديسمبر من هذا العام. مؤكداً على أن العلاقات المصرية النيجيرية تشهد زخماً إيجابياً يتناسب مع الميراث التاريخي الإيجابي للعلاقات بين البلدين الشقيقين. وذكر الدكتور عبد العال ان نيجيريا تعد أكبر وأكثر الدول تأثيرا في غرب إفريقيا، وإن الدولتان نيجيريا ومصر هما الدولتان الأكثر تعداد للسكان على مستوى القارة. خاصة وان نيجيريا حاليا تترأس الجمعية العامة للأمم المتحدة. وان الدبلوماسية البرلمانية في إفريقيا تستهدف تطوير العلاقات مع جميع البرلمانات الإفريقية في الشرق والغرب والشمال والجنوب. وبالتالي تهدف الزيارة إلى دعم الاواصر البرلمانية الإفريقية وايضاح المواقف المصرية في القضايا ذات الاهتمام المشترك واطلاع الاشقاء الفارقة على تطوراتها أولا بأول بما يخدم المصالح الوطنية واستعرض الدكتور على عبدالعال أبرز التحديات التى تواجه القارة الإفريقية وفي مقدمتها مكافحة الإرهاب، مشيراً إلى الجهود المصرية الرائدة في هذا الصدد، ومستعرضاً المقاربة المصرية الشاملة لمكافحة الإرهاب، داعياً إلى تكثيف التعاون والجهود المشتركة لمكافحة الإرهاب والتطرف على المستويين القاري والعالمي. كما أن التنمية وتشغيل الشباب ونقص المياه تعتبر من التحديثات المشتركة. كما أشار الدكتور على عبدالعال إلى الخبرة المصرية في مجال الطاقة والتجربة المصرية في مجال توليد الكهرباء، مبدياً استعداد الدولة المصرية لنقل تجربتها في هذا المجال إلى الجانب النيجيري في إطار برامج التعاون الفني بين البلدين الشقيقين. من جانبه، رحب السيد/ يمي أوسينباجو نائب الرئيس النيجيري بزيارة الدكتور على عبدالعال والوفد المرافق لسيادته، مبدياً تقديره لتلك الزيارة ومشيداً بالدور المصري الريادي نحو القارة الإفريقية في ظل الرئاسة المصرية الحالية للإتحاد الإفريقي. حيث أثنى نائب الرئيس النيجيري على رئاسة مصر للإتحاد الافريقي، وقال للدكتور على عبدالعال صراحة أن " قيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي للإتحاد الإفريقي تميزت بأنها قيادة حكيمة ومستنيرة و عملية" . كما تطرق نائب الرئيس النيجيري إلى ملف مكافحة الارهاب مؤكدا على أن البلدان يتشاركان الرؤية لمكافحة تلك الظاهرة البغيضة، داعيا إلى تنسيق الجهود المصرية والنيجيرية على الصعيدين الاقليمي والدولي لمكافحة تنظيم داعش بغرب افريقيا والتنظيمات الارهابية في منطقة الساحل، مؤكدا على ضرورة تبني مقاربة عالمية لمكافحة الارهاب. كما دعا نائب الرئيس النيجيري للتعاون المصري النيجيري في كافة المجالات خاصة فيما يتعلق بتبادل التأييد والتنسيق في المحافل الدولية والإقليمية إزاء القضايا الإقليمية محل الاهتمام المُشترك

21 OCT 2019

الدكتور على عبد العال يستقبل سمو الشيخ/ جابر المبارك الحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء الكويتي والوفد المرافق له

استقبل الأستاذ الدكتور على عبد العال رئيس مجلس النواب اليوم الاثنين الموافق 21 أكتوبر 2019، سمو الشيخ/ جابر المبارك الحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء ‏الكويتي والوفد المرافق له. حضر اللقاء من الجانب المصري الأستاذ/ السيد محمود الشريف وكيل أول مجلس النواب، والأستاذ/ سليمان وهدان وكيل مجلس النواب، والسيد المستشار/ محمود فوزي عبدالباري الأمين العام لمجلس النواب، والسيد النائب/ عبدالهادي القصبي رئيس ائتلاف دعم مصر، والسادة رؤساء لجان العلاقات الخارجية والشئون العربية والطاقة والخطة والموازنة ورئيس جمعية الصداقة البرلمانية المصرية الكويتية بمجلس النواب. في مستهل اللقاء، رحب الدكتور على عبدالعال بسمو الشيخ/ جابر المبارك الحمد الصباح والوفد المرافق لسيادته، مشيداً بالعلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين، وتقدير مصر حكومة وشعباً لصاحب السمو أمير دولة الكويت الشقيقة لدوره الداعم والبناء الذى يقوم به تجاه مصر وقضايا الأمة العربية، واستعرض الدكتور على عبدالعال خلال اللقاء العلاقات الودية والتاريخية بين البلدين الشقيقين في كافة المجالات، في ضوء المحطات التاريخية التى مرت بها العلاقات بين البلدين الشقيقين، كما تطرق الدكتور على عبدالعال للعلاقات البرلمانية المصرية الكويتية والتنسيق المتبادل بينهما في المحافل البرلمانية الدولية مثل الاتحاد البرلماني الدولي، وطلب الدكتور على عبدالعال نقل تحياته وتهانيه لصاحب السمو أمير دولة الكويت على سلامة الوصول من رحلته العلاجية متمنياً لسموه تمام الشفاء. من جانبه، وجه سمو الشيخ/ جابر المبارك الحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء الكويتي جزيل الشكر والتقدير للدكتور على عبدالعال على حفاوة الاستقبال التى لاقاها الوفد الكويتي، ومؤكداً على العلاقات الأخوية المتميزة التى تجمع البلدين الشقيقين في كافة المجالات والذى يعبر عنها المواقف التاريخية بين البلدين الشقيقين.

17 OCT 2019

بحضور مصرى بارز وفاعل...الجمعية 141 للاتحاد البرلمانى الدولى تختتم أعمالها فى بلجراد - صربيا

اختتم اليوم الاتحاد البرلمانى الدولى أعمال الجمعية العامة فى نسختها الــ141 والاجتماعات المتصلة بها والتي بدأت أعمالها التحضيرية منذ العاشر من الشهر الجارى، وشهدت هذه الاجتماعات حضوراً مصرياً قوياً، وتمثيلاً بارزاً للدبلوماسية البرلمانية من خلال مشاركة الوفد البرلمانى المصرى رفيع المستوى برئاسة الدكتور على عبدالعال رئيس مجلس النواب، وعضوية المستشار محمود فوزى عبدالبارى أمين عام المجلس، والنواب: كريم درويش رئيس لجنة العلاقات الخارجية، مارجريت عازر وكيلة لجنة حقوق الإنسان بالمجلس، الدكتورة رانيا علوانى، حسن عمر حسنين، ومحمود رشاد موسى. وعلى مدار أيام الجمعية ، شارك الدكتور على عبدالعال فى خمس اجتماعات للجنة التنفيذية للاتحاد ، والاجتماع التنسيقى للمجموعة البرلمانية العربية، واجتماع الفريق الاستشارى رفيع المستوى لمكافحة الإرهاب والتطرف ، وجلسات الجمعية العامة المتعددة و أربعة اجتماعات للمجلس الحاكم للاتحاد بالإضافة إلى الجلسة الختامية. وخلال مشاركته فى اللجنة التنفيذية للاتحاد، ناقش الدكتور على عبدالعال مع أعضاء اللجنة عدداً من الأمور الإجرائية أبرزها الشئون الخاصة بعضوية بعض البرلمانات في الإتحاد البرلماني الدولي، فضلاً عن مناقشة تعديلات مقترحة على بعض أنظمة ولوائح الاتحاد. وعلى صعيد مشاركته فى الاجتماع التنسيقي للمجموعة البرلمانية العربية، التقى الدكتور على عبدالعال مع نظرائه من رؤساء البرلمانات ورؤساء الوفود العربية، حيث استعرض تقريراً حول أعمال اللجنة التنفيذية للاتحاد، بصفته مُمثلاً عن المجموعة البرلمانية العربية فى اللجنة التنفيذية واحاطهم علما بما دار في اجتماعاتها، كما بحث المجتمعون عدداً من القضايا المدرجة على جدول أعمال الجمعية فى إطار التشاور بينهم لصياغة موقف موحد ومشترك تجاه هذه القضايا. وفيما يتعلق بمشاركته فى اجتماع الفريق الاستشارى رفيع المستوى لمكافحة الإرهاب والتطرف ، فقد ألقى الدكتور عبدالعال خلال الاجتماع كلمة أعلن فيها عن إعتزام مصر تشكيل لجنة برلمانية خاصة لمكافحة الإرهاب والتطرف وخطاب الكراهية، لتكون بمثابة نموذج تحتذى به برلمانات دول العالم، كما أشار خلال كلمته إلى المقاربة الشاملة التى تنتهجها مصر فى حربها ضد الإرهاب، والتى تتضمن ،إلى جانب المواجهة الأمنية، التصدى للجذور الأيديولوجية التكفيرية المسببة للإرهاب، والسعى إلى علاج جذور المشكلة عبر دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية ومحاربة الفكر والأيديولوجيا المتطرفة، وتعزيز قيم الديمقراطيه، وتصويب الخطاب الدينى. وعقب مشاركاته فى الأعمال التحضيرية للجمعية، حضر الدكتور على عبدالعال مراسم افتتاح الجمعية العامة للاتحاد، والتى دشنها الرئيس الصربى ألكسندر فوسيتش، بحضور أكثر من ١٧٠٠ شخص يمثلون وفود برلمانية لـ ١٤٠ دولة منهم ما يزيد على ٧٠ رئيس برلمان. ومع بداية أعمال الجمعية ألقى الدكتور على عبدالعال كلمة حول موضوع النقاش الرئيسى للجمعية وهو " تعزيز القانون الدولي: الأدوار والآليات البرلمانية ومساهمة التعاون الإقليمي"، حيث أكد على أهمية تعزيز وتفعيل دور القانون الدولي في منع النزاعات والصراعات وفي تحقيق السلام والتنمية، والدور الذي يمكن أن تضطلع به البرلمانات في هذا الشأن. وكانت أهم الرسائل في كلمة د. عبدالعال ان: - الالتزام بالقانون الدولي يساهم في منع النزاعات والصراعات وفي تحقيق السلام والتنمية. - الالتزام بالقانون الدولي يساعدة على مواجهة تحديات مثل منع انتشار أسلحة الدمار الشامل والتغير المناخى والتوزيع العادل للمياه فى البحيرات والأنهار الدولية - السبب في عدم الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط هو عدم تطبيق قواعد القانون الدولي والالتزام بها - لمصر، كما للغالبية الساحقة من شعوب ودول العالم، مصلحة أكيدة فى الالتزام بقواعد القانون الدولى للعيش في منظومة دولية عادلة، وقادرة على مواجهة التحديات. وشدد على موقف مصر الراسخ بشأن احترام مبادئ القانون الدولي، خاصةً المساواة في السيادة بين الدول وعدم التدخُل في الشؤون الداخلية للدول الأعضاء. وعلى هامش الاجتماعات السابقة، أجرى الدكتور على عبدالعال عدداً من اللقاءات الثنائية مع نظرائه من رؤساء برلمانات كل من صربيا، الجزائر، شيلى، قبرص، مالاوى، النمسا، أوغندا، كينيا، حيث كانت * تهدف اللقاءات إلى تبادل وجهات النظر وتوحيد الرؤية البرلمانية تجاه بعض القضايا التي تهم المصالح المصرية* و تناولت المباحثات سبل تعزيز مجالات التعاون كافة، خاصة على الصعيد البرلمانى، إلى جانب التنسيق وتبادل وجهات النظر فى القضايا العالمية والإقليمية محل الاهتمام المشترك. وفى إطار الحضور المصرى البارز، والمشاركة المصرية الفاعلة فى الاتحاد البرلمانى الدولى وأجهزته الرئيسية، جاءت مشاركة المستشار محمود فوزى عبدالبارى أمين عام مجلس النواب، فى اجتماعات جمعية الأمناء العموم للبرلمانات الوطنية التابعة للاتحاد، حيث ناقش مع نظرائه من الأمناء العموم للدول أعضاء الاتحاد عدداً من الموضوعات الهامة، جاء فى مقدمتها موضوع إنفاذ القانون ووسائل الرقابة للبرلمانات، وإتاحة العمل البرلمانى للأشخاص ذوى الاحتياجات الخاصة، وسبل تعزيز قدرات البرلمانات وبناء قدرات الأعضاء والموظفين، وأهمية التدريب بغرض تعزيز هذه القدرات. كما شارك النواب أعضاء الوفد البرلمانى المصرى: كريم درويش، مارجريت عازر، الدكتورة رانيا علوانى، حسن عمر ومحمود رشاد، فى أعمال كل من: اللجنة الدائمة للديموقراطية وحقوق الإنسان، لجنة السلم والأمن الدوليين، منتدى البرلمانيين الشباب، منتدى النساء البرلمانيات، اللجنة الدائمة للتنمية المستدامة والتمويل والتجارة، حيث جاءت اجتماعات هذه اللجان والأجهزة لتناقش عدداً من القضايا العالمية التى يسعى الاتحاد للتصدى لها، منها قضية تجريم غسيل الأموال وتمويل الإرهاب باعتبارهما من مهددات الأمن، ومشروع قرار حول دور البرلمانات في تحقيق التغطية الصحية الشاملة بحلول عام 2030 ، ومشروع القرار الخاص بضمان الحق في التغطية الصحية من وجهة النظر الشبابية باعتبارها من أهم أهداف التنمية المستدامة، وموضوع رفع الحواجز القانونية والاجتماعية والاقتصادية والمالية أمام حصول النساء على خدمات الرعاية الصحية، وموضوع القضاء على التمييز ضد المرأة في القانون، وموضوع تطبيق نظم الرقمنة والاقتصاد الدائري لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وحرص أعضاء الوفد البرلمانى المصرى على ترك بصمة قوية وواضحة للدبلوماسية البرلمانية من خلال مناقشات ومداخلات جادة وفاعلة فى كل هذه القضايا، وتوضيح للنهج المصرى فيما يتعلق بالتعامل معها، وايجاد الحلول المناسبة لها. وعلى مستوى جلسات الجمعية العامة للإتحاد البرلماني الدولي شهدت ايام انعقادها متابعة مصرية لكل القضايا التي تثور في شأنها، وكانت هناك مشاركة مصرية فاعلة ومداخلات متكررة خاصة فيما يتعلق بالاوضاع في ليبيا وسوريا واليمن والتطورات الإقليمية في شأنها حيث كانت الاوضاع في هذه البلاد محل مناقشة وتعليق في أكثر من موضع.

  1