مجلس النواب المصرى

نشاط رئيس المجلس

22 AUG 2019

استقبال الأستاذ الدكتور علي عبدالعال لرئيسة برلمان توجو.

استقبل اليوم الدكتور علي عبدالعال رئيس مجلس النواب السيدة TSEGAN YAWA رئيسة الجمعية الوطنية التوجولية والوفد المرافق لها. وتناول اللقاء العلاقات التاريخية بين مصر وتوجو، حيث أكد الدكتور عبدالعال على حرص مصر على تعزيز علاقاتها مع توجو في المجالات كافة، مضيفا أن العلاقات الاقتصادية بين البلدين ما تزال دون المستوى المأمول، ولا ترقي إلى حجم العلاقات القائمة في النواحي السياسية. كما تطرق إلى التنسيق القائم بين البلدين في المحافل الدولية، وأشاد بدور توجو في دعم عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة. من جانبها، أعربت السيدة رئيسة الجمعية الوطنية لتوجو عن خالص شكرها وتقديرها لحفاوة الاستقبال التي وجدتها منذ أن وصل إلى بلدها الثاني مصر، وبعد أن قدمت لمحة مختصرة حول الجمعية الوطنية التوجولية ولجانها المختلفة واختصاصاتها، أكدت على أن زيارتها إلى القاهرة تكتسب أهمية استثنائية في تعزيز العلاقات البرلمانية بين البلدين. واتفق الجانبان على أهمية دعم وتعزيز علاقات التعاون بين البلدين على الصعيد البرلماني، سواء من خلال تأسيس جمعية صداقة برلمانية مشتركة، أو التعاون في مجال التدريب وتبادل الخبرات البرلمانية. كما أكد الدكتور عبدالعال على انفتاح مجلس النواب المصري التام على تنمية الكوادر البرلمانية لتوجو من خلال معهد التدريب البرلماني بمجلس النواب. وعلى مستوى القارة الأفريقية، أكد الدكتور عبدالعال على أن الاهتمام بالشباب الأفريقي يمثل أحد المحاور الرئيسية للسياسة المصرية كدولة، وللرئيس عبدالفتاح السيسي كرئيس للاتحاد الأفريقي، وهو ما انعكس في استضافة مصر العديد من الفعاليات الخاصة ببناء قدرات الشباب الأفريقي والاهتمام بقضاياه. ومن جانبها، أكدت السيدة رئيسة برلمان توجو على اتفاق بلادها التام مع ما أكد عليه الرئيس عبدالفتاح السيسي مراراً بأن حلول كافة مشكلات القارة الأفريقية يجب أن تكون من داخلها، وأن القارة الأفريقية غنية بمواردها وشبابها ويمكنها تحقيق الاكتفاء الذاتي في المجالات كافة إذا أحسن استغلال هذه الموارد.

25 JUL 2019

الأستاذ الدكتور على عبدالعال يلتقي مع رئيس مجلس الشيوخ الرواندي ويضع إكليلاً من الزهور أمام النصب التذكاري لضحايا الإبادة الجماعية في رواندا.

التقى الأستاذ الدكتور علي عبدالعال رئيس مجلس النواب مع السيد ماكوزا برنارد رئيس مجلس الشيوخ الرواندي، وذلك في إطار الزيارة الرسمية التي يقوم بها حاليا إلى رواندا على رأس وفد برلماني. و في مستهل اللقاء، قدم السيد برنارد للدكتور علي عبدالعال والوفد المرافق التهنئة بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو، وأعرب عن تقديره الكبير لهذه الزيارة وإدراكه لأهميتها في تنمية العلاقات البرلمانية بين البلدين، مؤكدا على قناعته بأن تنمية العلاقات بين الشعوب من خلال البرلمانات التي تمثلهم، تمثل المدخل الأقوى في تنمية العلاقات بين الدول. و من هذا المنطلق، تنظر رواندا إلى أهمية زيارة الوفد البرلماني المصري برئاسة الدكتور عبدالعال، والتي تأتي في مرحلة تتسم فيها العلاقات بين البلدين بدرجة كبيرة من التقدم والتفاهم. وتطرق في حديثه إلى المذابح التي شهدتها رواندا في تسعينيات القرن الماضي، مؤكدا أنها كانت دافع قوي للشعب الرواندي نحو البحث عن العوامل المشتركة التي تجمع بينهم، ونحو بناء نموذج تنموي فريد تتحقق فيه المشاركة للجميع. وأكد السيد برنارد على أن هذه الزيارة ومن قبلها الزيارات التي قام بها الرئيس عبدالفتاح السيسي إلى رواندا، والجهود التي يبذلها في ظل رئاسته للاتحاد الأفريقي، والعديد من الفعاليات المهمة التي استضافتها مصر وتخص الشأن الأفريقي، كلها أمور تثبت أن عودة مصر بقوة إلى القارة الأفريقية باتت حقائق واضحة لا تُخطئها العين. ومن جانبه، أشاد الدكتور علي عبدالعال بالمرحلة المتقدمة التي وصلت إليها رواندا من الحكومة والادارة الرشيدة، مضيفاً أن التجربة الصعبة التي مرت بها رواندا وقدرة شعبها على تجاوزها تمثل نموذجا مهما ينطوي على الكثير من الدروس المهمة فوضعت رواندا الماضي خلف ظهرها وانطلقت إلى المستقبل. وعلى مستوى العلاقات الثنائية، أكد اتفاقه مع السيد برنارد بأن العلاقات بين البلدين شهدت خلال الفترة الأخيرة درجة كبير من التقدم، وهو ما تعكسه العديد من المؤشرات، منها على سبيل المثال تسيير مصر للطيران لخط مباشر بين القاهرة كيجالي وذلك في إبريل الماضي 2019، مضيفاً ضرورة العمل على زيادة عدد رحلات الطيران المباشرة مستقبلاً بين البلدين، لدورها في تنشيط السياحة وتقوية الروابط والعلاقات بين الشعبين. وأبدى الدكتور عبدالعال استعداد مصر للتعاون مع رواندا في التدريب على اختلاف مجالاته ومستوياته، لاسيما في ضوء الخبرة التي تمتلكها مصر في الكثير من المجالات التي يمكن خلالها الارتقاء بالعلاقات بين البلدين إلى آفاق أرحب. واتفق كل من الدكتور علي عبدالعال والسيد برنارد في ختام لقائهما على أن هذه الزيارة تمثل خطوة مهمة في تقوية العلاقات البرلمانية بين البلدين، وأنه من المهم البناء عليها خلال الفترة القادمة، سواء من خلال تفعيل دور جمعية الصداقة البرلمانية بين البلدين، أو من خلال تكثيف الزيارات المتبادلة، إضافة إلى التنسيق المشترك في المحافل البرلمانية المشتركة، وأهمها البرلمان الأفريقي والاتحاد البرلماني الأفريقي والاتحاد البرلماني الدولي. وعقب انتهاء المباحثات توجه الأستاذ الدكتور/ على عبد العال والوفد المرافق لسيادته لزيارة مركز كيجالي التذكاري للإبادة الجماعية، حيث وضع إكليلاً من الزهور أمام النصب التذكاري، ثم قام بجولة تفقدية داخل المركز، والذي يتضمن توثيقًا للمذابح التي جرت في رواندا في تسعينيات القرن الماضي. وفي نهاية الجولة، قام الدكتور عبد العال بالتوقيع في سجل الزيارات، من خلال كلمة قصيرة أعرب فيها عن هذه المذبحة تعد من أبشع الجرائم التي شهدتها الإنسانية في القرن العشرين، ورغم ذلك استطاع الشعب الرواندي أن يتجاوز هذه المحنة شديدة الظلام وأن يتوحدوا جميعا تحت علم بلادهم، وأن يتجهوا بخطوات متقدمة صوب الوحدة الوطنية والتنمية، متمنياً دوام السلام الاجتماعي لجميع أبناء الشعب الرواندي.

23 JUL 2019

الدكتور علي عبدالعال يلتقي زعيم الاغلبيه بالبرلمان الكيني

في إطار الدبلوماسيه البرلمانية ، واستكمالاً للقاءات التي يجريها الدكتور علي عبدالعال رئيس مجلس النواب خلال زيارته الرسمية الحالية إلى كينيا، التقى سيادته برئيس الأغلبية في بالجمعية الوطنية بالبرلمان الكيني، حيث استمع منه إلى شرح لدوره كزعيم للأغلبية وآلية إدارة علاقته برئيس البرلمان والأحزاب المختلفة المُمثلة فيه، ثم استمع إلى بعض التفاصيل المتعلقة بالتجربة البرلمانية الكينية، سواء من حيث الإطار الدستوري المنظم لعمل البرلمان الكيني، أو من حيث آليات عمله من الداخل واختصاصاته الدستورية، وكيفية إدارة العلاقة بين البرلمان والحكومة. ومن جانبه، أشاد الدكتور عبدالعال بالتجربة البرلمانية الكينية، مشيراً إلى وجود العديد من أوجه التشابه بين التجربة المصرية والتجربة الكينية، وهو ما يمثل محفزاً لتعزيز التعاون بين البرلمانين في كلا البلدين. وعلى مستوى العلاقات الثنائية بين البلدين، أكد الدكتور عبدالعال أن العلاقات الإستراتيجية بين مصر وكينيا تخدم المصالح المشتركة لشعبي البلدين في المقام الأول، وأن مثل هذه الزيارات المتبادلة، ليس فقط على المستوى البرلماني وإنما على المستوى الحكومي أيضاً، تسهم بشكل كبير في تقريب وجهات النظر بين البلدين تجاه القضايا محل الاهتمام المشترك، وتفتح آفاقاً لتعزيز التعاون في مجالات عديدة. كما أكد على أن مجلس النواب المصري يعول كثيراً على دور جمعية الصداقة البرلمانية بين البلدين في تطوير العلاقات بين البرلمان المصري ونظيره الكيني، مشددا على أهمية أن يكون لهذه الجمعية اجتماعات دورية وجداول أعمال منتظمة، بحيث تحقق في النهاية الهدف المرجو منها. ومن جانبه، أكد زعيم الأغلبية بالبرلمان الكيني على أن بلاده حريصة على تعزيز علاقاتها مع مصر باعتبارها علاقات إستراتيجية لكينيا حكومة وشعباً، وأضاف أن هذه العلاقات شهدت نقلة نوعية في عهد الرئيس عبدالفتاح السيسي الذي تجمعه علاقات صداقة شخصية مع الرئيس الكيني، فضلاً عن تقدير كينيا حكومة وشعب للجهود المخلصة التي يبذلها الرئيس عبدالفتاح السيسي في إطار رئاسته للاتحاد الأفريقي، من أجل خدمة مصالح الشعوب الأفريقية في المقام الأول، وتأمين الأمن والاستقرار في كافة أنحاء القارة. وفي هذا الإطار، أكد الدكتور علي عبدالعال على أن الرئيس عبدالفتاح السيسي حرص منذ توليه الحكم في مصر على تفعيل المادة الأولى من الدستور التي تؤكد على الانتماء الأفريقي لمصر باعتباره توجه استراتيجي، سواء من خلال تفعيل العلاقات الثنائية المصرية مع كافة دول القارة، أو الدفاع عن من المصالح الأفريقية في كافة المحافل الدولية، وأضاف أنه استمر على النهج ذاته فور توليه رئاسة الاتحاد الأفريقي، وهو ما انعكس بشكل واضح في أولويات الرئاسة المصرية للاتحاد التي جعلت نصب أعينها تحقيق التكامل الأفريقي وتوحيد كلمة الدول الأفريقية، والاهتمام بالشباب الأفريقي على نحو خاص، وهو ما انعكس على سبيل المثال في مؤتمر الشباب الأفريقي الذي عُقِد للمرة الأولى في تاريخ القارة واستضافته مدينة أسوان في مارس 2019. واتفق الجانبان في نهاية اللقاء على أهمية تكثيف اللقاءت البرلمانية على المستوى الثنائي، واستمرار التنسيق القائم في المحافل البرلمانية التي تجمع بين برلماني البلدين.

22 JUL 2019

الدكتور علي عبدالعال يلتقي برئيس مجلس الشيوخ الكيني

عقب انتهاء المباحثات التي أجراها الدكتور علي عبدالعال مع السيد رئيس الجمعية الوطنية الكينية، التقى سيادته مع السيد كين لوساكا رئيس مجلس الشيوخ الكيني، حيث تناولت المباحثات تبادل الرؤى حول تقييم الواقع الحالي للعلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف أبعادها، وبحث سبل تعزيزها، وخاصة ما يتعلق بالبعد البرلماني منها. خلال اللقاء، أكد الدكتور علي عبدالعال على أن مصر منفحتة على تعزيز علاقاتها مع الدول الأفريقية، مؤكداً على أن عهد الرئيس عبد الفتاح السيسى شهد استراتيجية جديدة للسياسة الخارجية المصرية تجاه قارة أفريقيا، تقوم في محورها الرئيسي على تنمية وتطوير العلاقات مع كافة الأشقاء الأفارقة، لاسيما دول حوض النيل الشقيقة ومنها كينيا. وعلى مستوى العلاقات الثنائية بين مصر وكينيا، أشار إلى أن هناك العديد من الفرص القائمة لتطوير تلك العلاقات، مؤكدا على استعداد مصر للمساهمة في المشروعات المتعلقة بالأجندة التنموية التي تتبناها كينيا في المرحلة الحالية، والتي تركز بشكل رئيسي على مجالات الرعاية الصحية والتصنيع والأمن الغذائي والإسكان ميسور التكلفة. وطلب مجدداً العمل مع الجانب الكيني على تذليل العقبات أمام الارتقاء بحجم المبادلات التجارية بين البلدين، وتيسير الإجراءات أمام الشركات المصرية الراغبة في الاستثمار في كينيا. من جانبه، قدم السيد كين لوساكا رئيس مجلس الشيوخ الكيني لمحة مختصرة حول نشأة مجلس الشيوخ الكيني وتركيبته السياسية واختصاصاته الدستورية، ثم تطرق إلى العلاقات التاريخية بين البلدين والتطورات الإيجابية التي شهدتها خلال الفترة الأخيرة. وأضاف أن الأجندة التنموية الحالية لكينيا تخلق مجالات مشتركة لتعظيم التعاون مع مصر في ضوء ما تمتلكه من خبرات متعاظمة في هذه المجالات. وأعرب عن حرص بلاده على الاستفادة من التجربة المصرية في مواجهة التنظيمات الإرهابية. على صعيد آخر، أعرب السيد لوساكا عن تقدير بلاده للجهود المصرية المبذولة في إطار الرئاسة الحالية للاتحاد الأفريقي، مشيداً بالدور الذي قام به الرئيس عبدالفتاح السيسي في دعوة الرؤساء الأفارقة للتوصل إلى حل للأزمة القائمة في السودان. كما تطرقت المباحثات إلى التنسيق الثنائي القائم بين الدكتور علي عبدالعال والسيد كين لوساكا، بحكم عضويتهما في اللجنة التنفيذية للاتحاد البرلماني الدولي، حيث أشاد السيد لوسكا بالدور الذي يقوم به الدكتور عبدالعال في عمل اللجنة، معربا عن حرصه الدائم على الاستفادة والتعلم من الخبرة الكبيرة التي يتمتع بها الدكتور عبدالعال في هذا الشأن، ومثمناً دوره الكبير في الدفاع عن مصالح القارة الأفريقية خلال اجتماعات اللجنة. وفي المقابل، أكد الدكتور عبدالعال على أهمية التنسيق والتفاهم الثنائي القائم بينهما في هذا المجال، وأشاد بدور وحماس السيد لوساكا الدائم في الدفاع عن قضايا القارة الأفريقية داخل عمل اللجنة. وفي نهاية اللقاء، وجه الدكتور علي عبدالعال الدعوة إلى السيد كين لوساكا لزيارة مصر لاستئناف المباحثات التي تمت بينهما، ومتابعة تنفيذ ما الاتفاق عليه. ثم قام والوفد المرافق بجولة في قاعات الجمعية الوطنية الكينية ومجلس الشيوخ، واستمع إلى شرح موجز لآلية إدارة الجلسات في كلا الغرفتين.

22 JUL 2019

الدكتور علي عبدالعال يلتقي رئيس الجمعية الوطنية في كينيا

في إطار الزيارة الرسمية التي يقوم بها الأستاذ الدكتور علي عبدالعال رئيس مجلس النواب إلى كينيا، لبحث سبل تعزيز العلاقات بين البلدين وتبادل وجهات النظر حول القضايا محل الاهتمام المشترك، أجرى سيادته مباحثات مع السيد جاستين موتوري رئيس الجمعية الوطنية بكينيا. خلال اللقاء، أكد الدكتور علي عبدالعال على العلاقات التاريخية العريقة بين البلدين والتي تعود إلى المؤسسين الأوائل لكلا الجمهوريتين (الرئيس عبدالناصر والرئيس جومو كينياتا) وكفاحهما المشترك من أجل الاستقلال. كما أكد على أن الظروف الراهنة تمثل وقتاً ملائماً لتعزيز وتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين، لاسيما وأن هناك العديد من فرص التعاون الواعدة في الكثير من المجالات. وأضاف أن العلاقات السياسية بين البلدين شهدت تطوراً ملحوظاً فى السنوات الأخيرة، خاصةً بعد زيارة السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي إلى كينيا في فبراير 2017. وعلى المستوى الاقتصادي، أعرب الدكتور عبدالعال عن أن التبادل التجاري الحالي بين البلدين لايتناسب وحجم العلاقات السياسية القائمة بينهما، مؤكدا على ضرورة العمل على تذليل أية عقبات تعترض تعزيز التجارة البينية لكلا البلدين. كما أكد على أن مصر لن تدخر جهداً في تقديم الدعم للشقيقة كينيا من أجل تحقيق أهداف التنمية الرباعية الكينية المتعلقة بالرعاية الصحية، والتصنيع، والأمن الغذائي والإسكان ميسور التكلفة، خاصة في ضوء ما تمتلكه مصر من خبرة متميزة ومتقدمة في هذه المجالات. وعلى مستوى القارة الإفريقية، أكد الدكتور عبدالعال على أن القارة الأفريقية غنية بشبابها وبمواردها الطبيعية، وأنه لن يمكن لدول القارة الاستفادة على النحو الأمثل من تلك الموارد سوى بالتعاون والتكامل فيما بينها لتحقيق حلم الآباء المؤسسين نحو أفريقيا موحدة وقوية. وفي السياق ذاته، أكد على أن نهر النيل يمثل رباطاً مقدساً بين جميع الدول المطلة عليه، ويجب أن يكون مصدر لتعزيز السلام وتعظيم المكاسب المشتركة، لا أن يكون مصدر للخلاف والصراعات. وأضاف أن الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي في ظل رئاسته الحالية للاتحاد الأفريقي، يبدي اهتماماً خاصاً بمشروعات الاندماج الإقليمى والارتقاء بالبنية التحتية الأفريقية، وذلك من واقع قناعته بأهمية الدور الذى تلعبه البنية التحتية والمشروعات القارية في تحقيق أهداف التكامل الإقليمى الإفريقى، وهو ما انعكس بشكل واضح في أولويات الرئاسة المصرية الحالية للاتحاد الأفريقي. ومن جانبه، أكد السيد جاستين موتوري رئيس الجمعية الوطنية بكينيا على أن العلاقات بين البلدين إستراتيجية ومتشعبة وتشمل العديد من المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والبرلمانية، وأن كينيا حريصة على دعم علاقاتها مع مصر والاستفادة من الخبرات المصرية المتقدمة في العديد من المجالات، خاصة فيما يتعلق ببناء قدرات الشباب ومشروعات البنية التحتية، وكذلك الاستفادة من الخبرة المصرية في مجال مكافحة الإرهاب. كما أشاد بدور مصر على مستوى القارة الأفريقية خاصة في ظل رئاستها الحالية للاتحاد الأفريقي، وأشاد بشكل خاص بالمنتدى الإفريقى الأول لمكافحة الفساد، الذي عقد بمدينة شرم الشيخ (12 و13 يونيو 2019)، بمشاركة 51 دولة إفريقية، مؤكداً على أن مصر مثَّلت نقطة انطلاق حقيقية نحو عهد جديد لمكافحة الفساد في أفريقيا. على صعيد آخر، أشاد السيد جاستين موتوري بمستوى التنظيم العالمي لبطولة كأس الأمم الأفريقية التي استضافتها مصر مؤخراً، وأكد على أن ما قدمته مصر خلال هذه البطولة يؤكد من جديد ريادتها على مستوى القارة الأفريقية. وفي نهاية اللقاء، وجه الدكتور علي عبدالعال الدعوة إلى السيد جاستين لزيارة مصر لاستئناف المباحثات التي تمت بينهما، ومتابعة تنفيذ ما الاتفاق عليه.

  1