مجلس النواب المصرى

وكالة أنباء البرلمان (واب): المستشار هشام بدوي رئيس مجلس النواب ، يلقي كلمة ؛ بمناسبة ذكرى تحرير سيناء ، وعيد العمال

عن الخبر
التاريخ: 22/04/2026
بواسطة: وكالة أنباء البرلمان
مشاركة الخبر:
مرفقات الخبر:
تفاصيل الخبر

في ختام الجلسة العامة المنعقدة اليوم ، ألقى السيد المستشار هشام بدوي رئيس المجلس ، كلمة ؛ بمناسبة الاحتفال بذكرى تحرير سيناء ، وعيد العمال، وفيما يلي نص الكلمة : السادة الأعضاء الموقرون... نقفُ اليومَ في ظلالِ أيام مهيبة، ومناسباتٍ عزيزةٍ غاليةْ. ففي الخامس والعشرين من شهر أبريل، نستقبلُ ذكرى صفحةٍ ساطعةٍ من تاريخنا العظيم، يومٌ من أيامِ العزة والكرامة. يومٌ تحررت فيه سيناءَ، بعدما اختلط ترابُها بدماءِ أبناء هذا الوطن، ويعقبه يومٌ الأول من مايو. وفيه ملأ العاملُ المصريُ هذه الأرضَ نشاطًا وإبداعًا. بعطاء لا ينضب، وجهد لا يلين. وفي غمرة تلك الاحتفالات. أتقدم باسمي وباسم أعضاء المجلس، بخالص آيات التهاني. لفخامةِ السيد الرئيس/ عبد الفتاح السيسي- رئيس الجمهورية- قائد مسيرة البناء. الذي يُرسى دعائم الإصلاح والتنمية، ويُرسّخ لجمهوريةٍ جديدةٍ، بإرادة صلبة، وجهدٍ موصولٍ، غيرِ منقطعْ. تتعاونُ فيه أيادي الدولةِ مع سواعدِ عمالها؛ لتحقيق تنمية شاملة، والارتقاء بالوطن وأرضه. ونحن إذ نُثمّن ما حققه سيادته من إنجازات ممتدة، في مختلف القطاعات. فإننا نؤكد أن الإرادة السياسية، كانت ولا تزال، حجر الزاوية في صون الدولة، وحماية مقدراتها، وتطوير بناء مؤسساتها، على أسس راسخة مستقرة. إن يومَ تحريرُ سَيناء، سيظلُ على مدار التاريخ، شاهدًا خالدًا، على عبقرية العسكرية المصرية، وصلابة الإرادة السياسية. التي استعادت الأرض، بعدما تطهرت بالتضحية، وبدماءِ شهداءٍ أبرارٍ من جنود وطننا العزيز. الذين بذلوا أرواحهم الغالية في سبيل عزته، وصانوا بدمائهم كرامتِه؛ حتى رفعنَا علمَ مصرَ، خفاقًا فوق بقعةٍ طاهرةٍ منها. فتحية إجلالٍ وتقدير، لقواتِنا المسلحة الباسلة- رمز التضحية والفداء، وحامية حمى الأرض- وستبقى هذه المناسبة، في وجدان الأمة وشعبها. عقيدةٌ وذكرى لا تُمحى. كُتبت وسُطّرت صفحاتها بمداد من الدم الطاهر. السادة الأعضاء.. وعلى مقربةٍ من هذا اليوم. نستقبل كذلك، عيدَ العمالِ. الذي نتوجهُ فيه للشرفاءِ، عمالِ مصرَ الأوفياءِ، بالتهنئة وخالص التقدير. فهم السواعد التي تحمل الوطن وتبنيه، والأيادي التي تُحوّل الجهد إلى قيمة، والعمل إلى حضارة. فهم أساس معركة البناء، ورمز العطاءِ والإنتاجِ الذي لا ينقطع. فعمالُ مصرَ، ركيزةٌ أساسيةٌ من ركائزِ الدولةِ، وأحد أعمدتها الراسخة والثابتة في مسيرتها نحو التقدم.. ونحن هنا.. إذ نحتفي بهاتين المناسبتين. نجدد العهد على مواصلة العمل والبناء، في ظل قيادة تؤمن، بأن قوة الأوطان لا تُستمد إلا من وحدة صفها. ولا تُبنى إلا بسواعد أبنائها. حفظ الله مصر.. وشعبها وقائدها.. وأدام عليها أمنها واستقرارها..

إضافــة تعليــق


الإســــم البريد الإلكترونـى عنوان التعليــق التعليــق

لا يوجد تعليقات على الخبر